عنّي

لا أعلّمك النظرية. أعطيك النظام الذي أستخدمه أنا.

اسمي شريف القاضي — Sherif Al-Kady. أقود تسويق علامات استهلاكية كبرى منذ 20 عامًا، وأبني منتجات الذكاء الاصطناعي بيدي. هذه صفحة القصة كاملة، بلا تجميل — وفيها أيضًا قواعد هذا الموقع، وما لن تجده فيه.

الجزء الأول: 20 عامًا في السوق الحقيقي

بدأت صيدلانيًا، ثم أخذني التسويق — وبقي منّي عادة الطبيب: التشخيص قبل الوصفة. عملت في تسويق المنتجات الاستهلاكية في مصر والسعودية والبحرين والخليج، وتدرّجت حتى قدت علامات كبرى بمسؤولية أرباح وخسائر حقيقية — القرارات التي تُحاسب عليها في نهاية الربع، لا العروض التقديمية. عبر هذه السنوات عملت على أكثر من 80 علامة تجارية وصلت إلى أكثر من 30 مليون مستهلك، وأدرت مئات المنتجات عبر دورة حياتها الكاملة: إطلاق، نمو، تسعير، وإحياء.

وأثناء ذلك أكملت ماجستير إدارة الأعمال (MBA) بتخصص التسويق — فصار عندي الأساسان معًا: النظرية الأكاديمية التي تفسّر لماذا يشتري المستهلك، والممارسة اليومية التي تختبر كل نظرية في السوق. هذا المزيج هو ما أنقله لك في كل محتوى على هذا الموقع: المفهوم باسم صاحبه وسنته، ثم ما حدث حين طبّقته.

الجزء الثاني: التحوّل — من مستهلكٍ للأدوات إلى صانعٍ لها

حين ظهر الذكاء الاصطناعي التوليدي، لم أكتفِ بتجربته — قررت أن أختبره بأصعب اختبار: أن أبني به منتجات حقيقية تعمل وتنمو. اليوم عندي محفظة من 17 منتجًا رقميًا منشورًا بنيتُها بنفسي: منصات SaaS، ومواقع محتوى بآلاف الصفحات، وأدوات مجانية يستخدمها الناس يوميًا — مثل حاسبات الخليج (KhaleejCalculators) وصندوق الأدوات العربي (ArabToolbox) — وهذا الموقع الذي تقرأ فيه الآن واحد منها. تجدها بالأسماء والروابط على صفحة الأعمال.

لهذا حين أعلّمك «التسويق بالذكاء الاصطناعي»، فأنا لا أنقل لك مقالًا قرأته — أنقل لك ما جرّبته بيدي وخسرت ونجحت فيه بمالي ووقتي أنا. والعقلية التي أكرّرها في كل فيديو: إدارة الذكاء الاصطناعي، لا استخدام أدواته — الفرق بين من يطلب منشورًا ومن يبني نظامًا ينتج المنشورات كل أسبوع.

الجزء الثالث: لماذا هذا الموقع

التسويق يتغيّر الآن أسرع من أي وقت في تاريخه، والمسوّق العربي يستحق مصدرًا يجمع الأساسيات الثابتة (سلوك المستهلك، الاستراتيجية، اقتصاديات النمو) مع التطبيق العملي المتجدد للذكاء الاصطناعي — من شخص يمارس الاثنين فعلًا. من هنا جاء تشخيص SCALE، ومسار التعلّم بمحطاته الست، ومسار تعلّم الذكاء الاصطناعي مع بوصلته، وقاموس المفاهيم، والجدول الدوري للتسويق، ومختبر التسويق النفسي — أدوات تتعلم منها بالتجربة، لا بالحفظ. كلها مجانية وبلا تسجيل، لأن الثقة تُبنى قبل أن تُطلب.

قواعد هذا الموقع — ستّ يمكنك التحقّق منها

كل نقطة تقف على نظرية باسم صاحبها وسنتها

لا «الدراسات تقول». في كل صفحة مفهوم تجد قسم «ما العلم وراءه؟» بالمؤلف والسنة والعيّنة — لتتحقّق أنت، لا لتصدّقني.

الرقم يأتي مع حدّه الأدنى

قبل أي ادّعاء عن نتيجة أذكر العيّنة والفترة. «ارتفع التحويل 18%» على 400 زائر ليس نتيجة — وأقولها كذلك حين أراها.

لا شهادات مختلقة — ولا مستعارة

لا توجد شهادات عملاء على هذا الموقع اليوم، لأنني لم أنشر إلا ما يمكن التحقّق منه بالاسم والمصدر. حين تُنشر، سيكون بجانب كل واحدة رابط أو إذن صاحبها.

لا إلحاح مزيّف

لا عدّادات تعيد نفسها ولا «باقٍ مقعدان» ثابتة. إن قرأت موعدًا أو عددًا هنا فهو حقيقي ويُحترم — والصفحة التي تشرح لماذا هي صفحة الندرة في القاموس.

العربية أولًا، والمصطلح الإنجليزي بجانبها

كما يُقال في العمل فعلًا: المفهوم بالعربية، والمصطلح كما تسمعه في الاجتماع (Positioning، Churn، CAC) — لا ترجمة حرفية لا يستخدمها أحد.

أبني ما أعلّمه قبل أن أعلّمه

كل أداة على هذا الموقع استخدمتها على مشاريعي أولًا. ما لم يعمل معي لا يُنشر — وما يُنشر يحمل ما تعلّمته من فشله قبل نجاحه.

ما لن تجده هنا

أسماء العلامات التي قدتها. نتائجها ملك شركاتها، وما أنشره هو ما تعلّمته منها لا ما حقّقته لها. وعود الثراء السريع. التسويق الذي أعرفه يُقاس بالربع والسنة، لا بالأسبوع. «أفضل 50 أداة». القوائم الطويلة يُطبَّق منها صفر؛ ستجد بدلها الأداة الواحدة التي أستخدمها في كل خطوة، ولماذا. ومحتوى مكتوبًا كله بالذكاء الاصطناعي بلا رأي. الذكاء الاصطناعي يساعدني في البناء والبحث؛ الرأي والأمثلة والأخطاء التي أرويها هنا رأيي وأمثلتي وأخطائي.

أين تجدني منذ 2015

  1. 2015أول فيديوهات تحليل تسويقي على يوتيوب — قراءة حملات حقيقية لا نظريات
  2. 2019–2021«الكبسولة التسويقية»: مفهوم واحد في كل حلقة، من كتاب، في 4 إلى 9 دقائق
  3. 2024سلسلة الذكاء الاصطناعي للمسوّقين — من الأدوات إلى أنظمة العمل
  4. 2025ندوة «الذكاء الاصطناعي لغير التقنيين» المباشرة — متاحة مجانًا في الدورات
  5. 2026هذا الموقع: تشخيص SCALE، ومسار التعلّم، والقاموس، والمختبر — بُني بالذكاء الاصطناعي بيدي

القناة على يوتيوب باسم Dr. Sherif Al-Kady، وأكثر من 11 ساعة منها مرتّبة كدورة مجانية على صفحة الدورات.

أسئلة تُطرح عليّ كثيرًا

هل أنت وكالة تسويق؟

لا. أنا شخص واحد يقدّم استشارة وتشخيصًا وتدريبًا، ولا أدير إعلاناتك أو حساباتك نيابة عنك. إن احتجت تنفيذًا يوميًا أقول لك ذلك في أول مكالمة وأرشّح من يفعله.

لماذا لا تذكر أسماء العلامات التي قدتها؟

لأن نتائجها ملك الشركات التي عملت فيها، لا ملكي. ما أستطيع أن أنشره هو ما تعلّمته منها — وهو موجود في كل صفحة هنا — وما بنيته بنفسي بعدها، وهو على صفحة الأعمال بالأسماء والروابط.

لماذا بالعربية؟

لأن المسوّق العربي يقرأ التسويق مترجمًا بلغة لا يستخدمها في عمله، أو بالإنجليزية عن أسواق ليست سوقه. هذا الموقع يكتب المفاهيم كما تُقال في اجتماع في الرياض أو القاهرة — بالعربية، والمصطلح بجانبها، وبأمثلة من أسواقنا.

كيف أتواصل معك؟

واتساب في أسفل الصفحة هو الأسرع، وأردّ بنفسي. إن كان سؤالك عن مشروعك فابدأ بتقييم SCALE المجاني — يصلني تقريرك قبل أن نتكلّم فنبدأ من الرقم لا من الصفر.

أفضل طريقة تعرفني بها: خذ التقييم المجاني وشاهد طريقة تفكيري في تسويقك أنت.

قيّم تسويقك مجانًاأو احجز جلسة معي