مخطّط دراسة الجدوى — بعين المموّل
أغلب من يطلب تمويلًا يُرفض لا لأن مشروعه سيّئ، بل لأن دراسته لا تجيب الأسئلة التي يسألها المموّل فعلًا. هذه الأداة تبني المخطّط بالترتيب الصحيح، وتحسب لك رقمين يبحث عنهما أي جهة تمويل: نقطة التعادل ونسبة تغطية القسط — من أرقامك أنت، بلا متوسّطات جاهزة.
كل ما تكتبه يبقى في متصفّحك أنت — لا يُرسل إلى أي خادم.
صِفه في جملتين: ماذا تبيع، ولمن.
إن احتجت فقرة كاملة لشرحه، فالفكرة نفسها ما زالت غير محدّدة.
ماذا يفعل العميل اليوم في غياب مشروعك؟
إن كان البديل الحالي «لا شيء»، فغالبًا لا توجد مشكلة — أو لا يشعر بها أحد.
شريحة واحدة محدّدة، لا «الجميع».
كلما ضاق الوصف، سهُل إثبات الطلب وحساب حجمه.
ما الذي رأيته أنت، لا ما تتوقّعه؟
أقوى دليل: أشخاص دفعوا فعلًا. يليه: طلبات صريحة، بحث موثّق، قوائم انتظار.
اذكر ثلاثة، وما يميّز كلًّا منهم.
المنافس ليس من يشبهك فقط، بل كل ما يحلّ المشكلة نفسها بطريقة أخرى.
سبب واحد واضح يمكن إثباته.
«جودة أعلى» و«سعر أفضل» ليسا تمييزًا ما لم تُقاسا. ما الذي تفعله ولا يستطيعون؟
موقع، تراخيص، معدّات، فريق، مورّدون.
اذكر التراخيص تحديدًا — إغفالها أكثر ما يعطّل المشاريع بعد الإنفاق.
من اليوم حتى أول عملية بيع حقيقية.
كل شهر قبل أول إيراد شهر تموّله أنت من جيبك — احسبه ضمن التكلفة.
ما الذي لو حدث أوقف المشروع؟
اكتب المخاطر التي تخشى ذكرها — هي بالضبط ما سيسأل عنه المموّل.
ما أرخص تجربة تكشف الحقيقة قبل الإنفاق الكبير؟
اختبار بمئة ريال يوفّر أحيانًا خسارة بمئة ألف. ابحث عن أرخص إجابة صادقة.
يمنحك الهيكل والأسئلة الصحيحة وأرقامك الأساسية. الدراسة التي تُقدَّم لجهة تمويل تحتاج نموذجًا ماليًا مفصّلًا بقوائم وتدفّقات وسيناريوهات. إن وصلت إلى هذه المرحلة، راسلني ونرى ما يناسب حالتك.
راسلني على واتساب ←أو ابنِ خطتك التسويقية أولًاما الذي تفعله هذه الأداة — وما لا تفعله
تفعل شيئين: تعطيك هيكل التفكير الذي تقوم عليه أي دراسة جدوى جادّة (فكرة، سوق، منافسة، تشغيل، مخاطر)، وتحسب من مدخلاتك نقطة التعادل — كم وحدة تبيع شهريًا حتى تغطّي تكاليفك الثابتة — ونسبة تغطية القسط، وهي كم مرة يغطّي صافي تشغيلك قسط التمويل الشهري.
ولا تفعل ما هو أبعد من ذلك: ليست نموذجًا ماليًا كاملًا، ولا تحلّ محلّ دراسة مفصّلة بقوائم مالية وتدفّقات نقدية وسيناريوهات متعدّدة. ولا تتنبّأ بقرار أي جهة — القبول النهائي قرار جهة التمويل وحدها.
وكل رقم تراه محسوب من مدخلاتك وحدها. لن تجد هنا «متوسّط السوق» ولا «المعدّل الطبيعي للقطاع»، لأن هذه الأرقام تختلف اختلافًا كبيرًا بين نشاط وآخر، ووضعها هنا سيكون تخمينًا مغلّفًا بثقة زائفة — وأنت قد تحمل هذه الورقة إلى مموّل.